20 دقيقة
قام الأطباء المقيمون بمصلحة الإنعاش والتخدير بالمستشفى الجامعي بوجدة صباح اليوم، بوقفة احتجاجية داخل حرم كلية الطب والصيدلة بوجدة. انضم إليهم مجموعة من الأطباء في تخصصات أخرى، ورددوا شعارات مستنكرة قرار عميد الكلية، القاضي برفض نتيجة اللجنة التي أشرفت على امتحان تخرجهم. وكانت كلية الطب والصيدلة بوجدة أجرت مؤخرا، امتحانات للأطباء المقيمين في 21 تخصصا. وصادقت الإدارة على نتائج 20 تخصصا، في حين رفضت تزكية نتائج اللجنة المخصصة للإنعاش والتخدير، مما اعتبره الأطباء المقيمون إجحافا لمسارهم المهني.
وفي هذا الإطار توصلت جريدة “20 دقيقة” ببيان استنكاري من الأطباء المتضررين من قرار إدارة كلية الطب والصيدلة بوجدة، جاء فيه:
“بعد عناء طويل بتخصص الإنعاش والتخدير الذي يختلف عن باقي التخصصات بكونه منهكا على المستوى النفسي والجسدي وخصوصا مع ظهور جائحة كوفيد -19 واجه ولا يزال يواجه الأطباء المقيمون بمصلحة الإنعاش والتخدير بالمستشفى الجامعي بوجدة. بكل إمكانياتهم وطاقاتهم. هذه الجانحة في الصفوف الأمامية فبالرغم من كل هذه الظروف، و بعد إتمامهم للسنوات الأربع للتخصص، قام الأطباء المقيمون بمصلحة الإنعاش باجتياز الامتحان النهائي للتخصص يوم 16-07-2021 بحضور لجنة متكونة من رئيس اللجنة الأستاذ ب. حسني، الأستاذ نور العالي، الأستاذة ن. الوافي، الأستاذ ع بركي ، فتم الامتحان يومه في ظروف عادية و حسب الجدول المعمول به من طرف وزارة الصحة و وزارة التعليم العالي و تكوين الأطر ، تمت المداولة و الإقرار بنجاح الطلبة ثم توقيع محاضر النجاح و تسليمها في اليوم ذاته على مستوى كلية الطب و الصيدلة بوجدة . انتقل الأطباء المعنيون إلى كلية الطب والصيدلة بوجدة لاستلامهم شهادة النجاح، فإذا بهم يتفاجؤون بإلغاء الامتحان، وذلك بدون سابق إنذار وبدون الإدلاء بأية وثيقة تبرر هذا الإلغاء. إن مثل هذا القرار، يعد سابقة خطيرة، ويعتبر غير مسؤول ويضرب عرض الحائط مصلحة الطلبة والأطباء. ولهذه الأسباب وغيرها نعلن ما يلي:
– رفضنا التام لإلغاء الامتحان –
– اعتبار القرار منافيا لأهداف الكلية التي تتمثل في تغليب مصلحة الطالب أولا وقبل كل شيء
– نتأسف على البيان الصادر عن نقابة أساتذة التعليم العالي الذي وصف الامتحان “بالامتحان المزعوم” دون مراعاة لمصلحتنا كطلبة لهم وبدون إبداء شكل من أشكال التضامن في نفس البيان. وبناء عليه نطالب:
– التراجع الفوري عن حرمان الأطباء المقيمين من شواهد النجاح
وندد: بالتخبط في إعلان جدول الامتحانات، فكيف يتم الإعلان عن جدول الامتحانات بطريقة رسمية ويتم الغاؤه بدون وثيقة رسمية، ثم يعلن جدول آخر بدون وثيقة رسمية ليتم إلغاؤه بطريقة غير رسمية؟ إن الأطباء المقيمون بمصلحة الإنعاش والتخدير بوجدة، وهم يقفون على هذا الوضع المأساوي والكارثي الذي يعاني منه الأطباء المقيمون بالسنة النهائية للتخصص، هذه السياسة التي ينهجها عميد كلية الطب، تحمل إدارة كلية الطب المسؤولية الكاملة لهذا القرار المجحف ولا مسؤول، وتحملها تبعات تأجيج الاحتقان في وسط أطباء مصلحة الإنعاش والتخدير بوجدة. بسبب وعليه نؤكد حقنا في اتخاذ كافة الطرق النضالية للدفاع على كرامة وحقوق الأطباء والطلبة، المشروعة التي يكفلها الدستور المغربي”.













