أعلنت ثلاث جمعيات مغربية لطب الأطفال عن تأييدها تلقيح الفئة العمرية بين 12 و17 سنة ضد كورونا.
وفي بيان مشترك، قالت “الجمعية المغربية لطب الأطفال”، و”الجمعية المغربية لأمراض الأطفال المعدية وعلم اللقاحات”، و”جمعية إنوفاك لطب الأطفال”، إن تلقيح الأطفال من شأنه أن يضمن لهم “عودة آمنة” إلى المدرسة.
واستعرض البيان، الذي اطلعت عليه “أصوات مغاربية”، عددا من “الامتيازات” التي يوفرها اللقاح المضاد لفيروس كورونا للأطفال، مبرزا أن التلقيح “سيحمي الأطفال ومحيطهم من الفيروس ومن مضاعفاته، كما سيوفر التلقيح مناعة جماعية، ستسهل العودة إلى الحياة الطبيعية”.
وأكد المصدر ذاته أن لقاحي “فايزر” و”سينوفارم” اللذين اختارتهما اللجنة العلمية، أثبتا “فعاليتهما في حماية آلاف الأطفال حول العالم” وأرجع البيان قرار الاختيار بينهما للآباء، مع التأكيد على أن التلقيح “ليس إجباريا”.
وأضاف البيان أن التلقيح “سيمكن من اعتماد نمط التعليم الحضوري، وسيحمي الأطفال من انعكاسات الحجر الصحي”، مؤكدا وجود “مخطط لليقظة الدوائية لمتابعة الحالة الصحية للأطفال الملقحين”.
وفي السياق نفسه، قال وزير التعليم المغربي، سعيد أمزازي، في منشور على صفحته الرسمية على فيسبوك، إن حملة تلقيح تلاميذ التعليم العمومي والخصوصي ومدارس البعثات الأجنبية بالمغرب، ستنطلق يوم الثلاثاء 31 أغسطس الجاري.
وأشار المنشور إلى أن العملية “تهدف إلى ضمان ظروف آمنة لانطلاق الموسم الدراسي” و”خطوة مهمة لتسريع تحقيق المناعة الجماعية”، مشيرا إلى “اعتماد وحدات متنقلة للتلقيح في العالم القروي والمناطق النائية”.














