بعد 30 سنة .. سميرة سيطايل تغادر “دوزيم”

31 يناير 2020
بعد 30 سنة .. سميرة سيطايل تغادر “دوزيم”

أنهت سميرة سيطايل، مهامها كمديرة للأخبار في القناة التلفزية الثانية اليوم الجمعة، بعد 30 سنة من الخدمة. وحسب بلاغ صادر عن القناة فقد أعلنت “دوزيم” عن مغادرة سيطايل مكتبها، وقدمت القناة حصيلة لمسارها المهني منذ التحاقها ب “دوزيم” سنة 1991.

وأضاف البلاغ أن سيطايل عرفت باستماتتها في الدفاع عن القناة الثانية وعن بلدها المغرب في العديد من التظاهرات على الصعيد الوطني والدولي، وبالتزامها بقضايا القارة الافريقية، حيث ساهمت في تأسيس شبكة النساء الصحفيات الافريقيات، التي ستعقد دورتها الثالثة يومي 6 و7 مارس المقبل.
وتأتي مغادرة سميرة سيطايل، أو “المرأة الحديدية” كما يلقبها البعض، في وقت تعرف القناة الثانية أزمة مالية خانقة. وحسب المعطيات التي كشفها الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، إدريس جطو، في عرضه أمام البرلمان الثلاثاء الماضي، فإن القناة الثانية ظلت تتكبد خسارة سنوية قدرها 100 مليون درهم خلال الفترة 2008 إلى غاية 2019، ما يعني مليار درهم في ظرف 10 سنوات.

لذلك طرحت مغادرة سميرة سيطايل القناة الثانية في الوقت الراهن عدة ردود، إذ هناك من أرجع السبب إلى الأزمة المالية التي تعيشها القناة. في حين رجح البعض الآخر إمكانية توليها منصبا هاما بسفارة المغرب في باريس.

20 دقيقة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق