منير الحردول
كيف سيكون شكل النظام الأساسي الجديد الذي سيجمع في طياته هيئة التدرس بجميع فئاتها!؟
نتمنى من الأصدقاء في المركزيات النقابية أن تعي جيدا أن الصدمة قد تؤدي إلى صدمات أخرى لا تغتفر..فبدون توحيد مسار الترقي والمساواة والرجوع للساعات الأصلية، والكف عن ترسيم الساعات التضامنية، وإغراق جنود الفصول الدراسية بمهام إضافية، مع ضرورة تحديد المهام بدقة لتفادي الاجتهادات الذاتية البعيدة عن منطق الموضوعية، ووضع حد لمباريات تغيير الإطار التي تفرغ الأقسام والفصول الدراسية، وذلك باعتماد مقاربات تعتمد على أقدمية التمرس والتجربة والتكوينين المستمر والذاتي، بهدف الوصول لمهام ودرجات التفتيش والتوجيه والتخطيط والإدارة التربوية بمختلف مكوناتها، داخل منظومة اسمها الأستاذ المتدرج وفقط! وهكذا…!













