عادل بوحجاري//20دقيقة
في اتصال أجرته جريدة 20 دقيقة، بكاتب الرأي الأستاذ منير الحردول، حول مقاربته لظاهرة الهدر المدرسي في التعليم العمومي على الخصوص، أكد الفاعل التربوي صاحب الاقتراحات الكثيرة في الكثير من المنابر والجرائد الوطنية والدولية، أكد للجريدة على أن ظاهرة الغياب في المدارس العمومية على الخصوص، والعزوف عن الدراسة، وغياب الرغبة للكثير من الناشئة تطرح أكثر من علامة استفهام! لكن الإجابة الحقيقية والصافية والبعيدة عن الشعارات حسب منظوره ومقارباته ، هي أن طبيعة المنظومة أمست طاردة لتعليم التعلم، أكثر مما هي جاذبة كما قال، وواصل حديثه بالقول أن لا المقررات التزمت بالتخفيف، ولا الزمن المرسي استمع لاقتراحات الضغط المرتبط بالقدرة على الاستيعاب بين الفترات الصباحية والمسائية، ولا الاقتراحات التي نادينا بها، بضرورة إلغاء بعض التقويمات والامتحانات الإشهادية، للسلكين الابتدائي والإعدادي، ولا المقرر السنوي استفاد من تجربة العطل وتوزيعها حتى يدخل التلميذ بنفس جديد يجعله يشتاق للعودة للمدرسة.
فالضغط وزيادة الضغط فقط للتطبيق الحرفي لاستكمال المقررات والبرامج أضحى يشكل خطرا بالنسبة له على ناشئة تبتعد رويدا رويدا على السلوك المدني وحب التضحية وخدمة الوطن.
وختم بعبارات: أنظروا لسلوكات الناشئة..أنظروا لظاهرة هروب العدائين للخارج.
أنظروا أنظروا..يا ليث نجد من ينصت للحقيقة المرة والقادرة عل خلق التغيير!!













