اعتبر الدكتور الطالب بويا زايدنا ماء العينين خلال مداخلتة في المنتدى المغاربي الحادي عشر الذي ينظمه مركز الدراسات والأبحاث الإنسانية -مدى، بمدينة بالجديدة، هذا اليوم أن البلدان المغاربية أصبحت أمام خيارين لا ثالث لهما: إما تجاوز خلافاتها ووضع إستراتيجية محكمة للتعاون والعمل ككتلة واحدة، وهذا الأمر سوف يمكنها لا محالة من الوقوف في وجه مختلف التحديات، وإما أن تستمر كل دولة في نهج أسلوب العمل المنفرد، وهنا لن يكون بمقدورها تحقيق أي شيء، فلا دولة في العالم بإمكانها اليوم – مهما بلغت من القوة والتقدم – وحدها مواجهة كل التحديات التي يفرضها الواقع الحالي.
واضاف أن ما يفرضه الواقع اليوم هو ضرورة رص الصفوف بين البلدان المغاربية و تسخير الجانب الدبلوماسي و العسكري و الاستخباراتي .
وأن ما تزخر به المنطقة من مقومات وتنوع في الموارد يكمل بعضها بعضاً، مؤشر يدعو إلى التفاؤل بما قد تحمله السنوات المقبلة، بشرط ان نتجاوز الحسابات السياسية الضيقة و العقليات المتحجرة التي فوّتت فرصاً كبيرة على شعوب المنطقة من أجل التقدم والازدهار الاقتصادي والتنموي،
والموقع الجيوسياسي الذي يحتله اتحاد المغرب ، كواجهة إفريقية تطل على أوروبا وامتداد للمشرق العربي ، ستجعل منه واحداً من أقوى التكتلات العالمية إن تم تفعيله واستغلاله في الاتجاه الصحيح.
و ختم الدكتور ماء العينين العضو المؤسس للمنتدى المغاربي و عضو مركز مدى للدراسات و الأبحاث ابن مسيك الدار البيضاء مداخلته بــــ ” نتمنى أن يستفيد الفاعلين السياسيين من صناع القرار المغاربي من الدروس والعبر التي قدمها ويقدمها التاريخ، من أجل خطوة جريئة لتجاوز كل العراقيل الغير مبررة و تفعيل الوحدة والاندماج الذي لطالما حلم بهما ومازال يحلم بهما أبناء المنطقة المغاربية .
متابعة / 20دقيقة .














