هذا المقال الذي جاء في إطار تحليله لتداعيات استحقاقات 8 شتنبر ، و قبيل الإفراج عن الطاقم الحكومي الذي سيشكل فريق أخنوش الحكومي الذي سيشارك في تنزيل التغيير الموعود من حزب الحمامة.
الكاتب في ذات المقال عرج على الأزمة لي تعاني منها المؤسسة الحزبية منذ عقود و الضربة القاضية التي أغلق بها الصندوق الانتخابي المغربي قوس عشر سنوات من سيطرة اسلاميي العدالة و التنمية على الحكومة. كما استعرض مقومات العقلانية و النسبية و التسامح و الحداثة و الوطنية الحقيقية و المساواة التي تشكل ركائز لمرجعية الحركة الأمازيغية، كما جاء في متن مقاله التحليلي.
الباحث ختم مقاله بالتأكيد على أن حكومة عزيز أخنوش لها التزام سياسي و أخلاقي مع قضايا إيمازيغن الدين سلموه مقاليد الحكومة، و هو ما يستلزم منه في أفق 100 يوم الاولى بعث إشارات قوية، فيما يخص تحديات ضمان ولوجية الخدمة العمومية الصحية للعالم القروي و تهيئة طرقات لفك العزلة عن المناطق الجبلية و ضمان حق المناطق المهمشة في الطرق السيارة و النقل السككي،بما يسمح باحتواء معضلة التفاوتات المجالية الصارخة و ضمان حق “موحا و الأمازيغ”في الوظيفة الغير اجتماعية كالولوج للمناصب الدبلوماسية و المالية و الأبناك و محاربة الفساد، حيث أكد أن هكذا التزام سياسي من حكومة أخنوش لتنزيل هذه الإجراءات ستضمن لحكومته مناخ سياسي مساعد،بل و حتى الريادة السياسية و التصويت التأكيدي من نفس الفاعل الأمازيغي في 2026, مردفا أن عدم الوفاء تجاه مشاكل هذه الفئة بالخصوص قد يشكل مؤشرا منطقيا و معقولا لانتظار اندحار تاريخي للحمامة كاندحار البي جي دي الأخير و “لو إس ف بي” مع بداية الألفية,كما قال في مقاله المنشور باللغة الفرنسية.
رابط التدوينة المصدر بالفرنسية.
باحث :تعبئة الأمازيغ انتخابيا كانت القوة الضاربة في نجاح الحمامة و يتوقع برنامج حكومي في خدمة العالم القروي.














