الفقر..كان الله في عون خصاص الألم

21 مارس 2022
الفقر..كان الله في عون خصاص الألم

منير الحردول

كان الله في عون الجميع..وكان الله في عون من يخرج للبحث عن قوت يومه وعن قوت بناته وأبنائه..وكان الله في عون  من يتكفل بمريض ما، وكان الله في عون من تعسرت بهم سبل الحياة، والتي بدأت مكلفة جدا مع توالي الازمات الدورية وغيرها..وكان الله في عون العاطلين وأسرهم التي تتجرع مرارة الألم بعطالة البنات والأبناء..

لذل، نتمنى من الحكامة المنشودة، التفكير في دمج تعويض إنساني في السجل الاجتماعي! تعويض عن الخصاص والحرمان، ولو في الحدود الدنيا، تعويض لأناس أحياء، في عالم غريب، يرفض منح الحياة الهادئة للجميع، حياة قد تزحف فيها الكرامة على من يستحقها وبدون تمييز على أساس الدخل وغير ذلك..

كرامة اسمها التخلي، وتجاوز، ثنائية تطابق الحقوق مع الواجبات، كرامة شمولية جامعة، كرامة عنوانها مأسسة التضامن والتعاضد والتعايش، وحب الخير للجميع..هكذا أرى التنظير في عالم غلبت عليه سياسة حلال علينا حرام عليكم!!!

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق