إصلاح التعليم..الإصلاح الذي يأبى الاستماع لجنود الحرفة التعليمية

20 مارس 2022
إصلاح التعليم..الإصلاح الذي يأبى الاستماع لجنود الحرفة التعليمية

منير الحردول

أعتقد أن تقييم جودة المنظومة التربوية على مستوى المقررات والمضامين والزمن المدرسي، تقتضي إصلاحا جدريا كذلك! فماذا انتجت كثرة المواد، وكثافة المضامين والبرامج، وزمن يدفع للملل أكثر منه إلى الجد والإبداع في الأمل! لذا فالتفكير في تقليص أو حذف ودمج بعض المواد، مع الحفاظ على الأساسات، خير بكثير من الاستمرار في تخريج الإعاقة الكفائية وغيرها..أنظروا للتقارير على مستوى التمكن من الكفايات الأساسية! انظروا للسلوكات المرتبطة بالناشئة في الفصول الدراسية، والساحات، وأبواب المدارس، والشوارع، والملاعب الرياضية..أرجوكم كفى من تغطية الخلل بالخلل..فالإصلاح يحتاج لنفس جديد، وليس الاقتصار فقط على الإصلاحات التي تحاصر وتقيد الموا٥رد البشرية! أو الذي يفكر في كيفية تدبير والبحث عن موارد مالية وكفى..هكذا أرى الخلل في الإصلاح!!

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات تعليق واحد
  • عبد الرحمان القلدة
    عبد الرحمان القلدة 20 مارس 2022 - 1:38

    جابربن حيان

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق