قطاع التعليم والمقاربات التشاركية..خلل يأبى الرضوخ لواقعية الإحساس الجماعي!!

17 مارس 2022
قطاع التعليم والمقاربات التشاركية..خلل يأبى الرضوخ لواقعية الإحساس الجماعي!!

منير الحردول

الإحساس بالانتماء هو جوهر نجاح العمل الجماعي، فعندما يحس أهل التربية والتكوين أنهم أشركوا في إعداد النظام الأساسي الجديد المرتقب، ولو بالدعوة من الوزارة الوصية لعقد مجالس في كل المؤسسات التعليمية، بغية تقديم اقتراحات تلخص على شكل تقارير جامعة محليا ثم جهويا واخيرا وطنيا، لكانت المقاربة التشاركية أشركت وحققت الغايات والأهداف المنشودة، والتي عنوانها النهوض الجماعي بالمنظومة التعليمية الوطنية، فالوزارة الوصية تعلم علم اليقين أن المنخرطين في النقابات القطاعية لا تتعدى نسبة %5 أو %6 كأبعد تقدير..

زد على ذلك تناسل التنسيقيات التي تكونت بفعل عدم شفافية العمل النضالي للمركزيات النقابية وتهربها دوما من إخراج قانون النقابات، مما دفع بفعل هذا التهرب إلى ضياع الحقوق رويدا رويدا..

فشرود العمل للنضالي وضياع أبناء الشعب ممن يدرسون في المدارس العمومية..لذا، فرغب الإقصاء الممنهج والعراقيل التي وضعت أمامنا منذ مدة ليست بالقصيرة، بحكم الاستمرار في تبيان الحقيقة المؤلمة، حقيقة عنوانها كفى من العبث النضالي! كفى من المقاربات التشاركية حسب الأهواء والمقاس! كفى من إقبار قانون النقابات! 

نعم للتنظيم، نعم لوحدة قانون اساسي جامع، قانون يضمن الاستقرار والمساواة، ويبعد الفكر العبودي عن الموظف والأجير..نعم للأخلاق التشاركية، نعم لوطن يقبل ويحترم ويتقبل الخلاف والاختلاف، في ظل وطن يتسع للجميع..!!!

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق