في الذكرى الثانية لاعتقال رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، نشرت ابنته سمية الغنوشي كلمة مصوّرة على منصة “إكس”، كشفت فيها تفاصيل “ليلة داهم الأمن فيها منزلهم خلال شهر رمضان”، متهمة السلطات التونسية بتحويل الدولة إلى “أداة تصفية سياسية”.
وأشارت الغنوشي إلى أن والدها اقتيد من منزله في 17 أبريل 2023 من طرف عناصر أمنية بعضهم ملثم، وجرى تفتيش البيت “بحثًا عن دليل إدانة لم يُعثر عليه سوى في الكتب والأوراق”، على حد قولها. وأضافت: “اقتيد والدي صائمًا إلى مركز بوشوشة، حيث أمضى ليلته على كرسي، بينما كانوا يلفقون له التهم”.
واتهمت سمية الغنوشي الرئيس قيس سعيد بـ”تصفية خصومه السياسيين وتوظيف القضاء”، واصفة المحاكمات بأنها “مسرحيات هزلية”، ومؤكدة أن والدها رفض حضورها لأنها “خارج إطار العدالة”.
وفي هجوم لاذع، وصفت سعيد بأنه “رئيس محاط بالعقد، فشل في إدارة الدولة”، معتبرة أن اعتقال والدها “وسام نضال في مواجهة ديكتاتورية عابرة”.
وكان راشد الغنوشي قد أودع السجن بتهم تتعلق بالتحريض على أمن الدولة، في سياق حملة واسعة شملت إعلاميين وسياسيين ومعارضين، بينما تبرر السلطات التونسية ذلك بـ”استقلالية القضاء”، وتنظر المعارضة إليها على أنها “انقلاب على دستور الثورة”.
20 دقيقة :













