في ظل تزايد التحديات البيئية، حذرت الأمم المتحدة من أزمة عميقة تهدد المحيطات، نتيجة التحمض، التلوث، ارتفاع الحرارة، وتناقص المخزون السمكي، مما ينذر بانقراض أكثر من نصف الأنواع البحرية خلال هذا القرن.
ويعقد مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيط بمدينة نيس الفرنسية من 9 إلى 13 يونيو 2025، في أول دورة منذ اعتماد “معاهدة أعالي البحار”، الهادفة إلى حماية التنوع البيولوجي البحري في المياه الدولية. ويعد المؤتمر فرصة حاسمة لتفعيل مبادرة “30×30” التي تروم حماية 30% من المحيط واليابسة بحلول عام 2030.
المبعوث الأممي للمحيط، بيتر طومسون، شدد على أن مصير البشرية مرتبط ارتباطا وثيقا بصحة المحيط، داعيًا إلى التخلي عن الوقود الأحفوري والتوجه نحو الطاقات المتجددة. من جهتها، دعت الخبيرة مينا إيبس إلى تحرك عاجل لوقف التدهور البحري، معتبرة أن فقدان الشعاب المرجانية يهدد ربع الحياة البحرية. أما ألفريدو جيرون من المنتدى الاقتصادي العالمي، فأكد على أهمية إدماج القطاع الخاص في جهود التجديد البيئي، مشددا على الفرص الاقتصادية المرتبطة بمحيطات سليمة ومستدامة.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














