خرج آلاف المواطنين في مدينة غليزان غرب الجزائر، السبت، في احتجاجات واسعة بسبب تدهور الأوضاع المعيشية عقب الفيضانات التي تضرب المنطقة منذ أسابيع، وسط شكاوى من ضعف الاستجابة الرسمية واستمرار تعطل الخدمات الأساسية وفق ما جاء في موقع 360.
وحسب نفس المصدر فقد جاب المتظاهرون شوارع المدينة المتضررة، رافعين شعارات تنتقد ما وصفوه بفشل الوعود الرسمية في مواجهة آثار الكارثة الطبيعية، خاصة مع استمرار انقطاع الكهرباء وتعطل شبكات الصرف الصحي وتراجع التموين بالماء الشروب والوقود وعدد من المواد الأساسية.
المحتجون، الذين قدموا من مختلف بلديات الولاية، عبّروا عن استيائهم من حالة العزلة التي تعيشها مناطقهم بعد تضرر البنية التحتية، مؤكدين أن الأوضاع لم تشهد تحسنا ملموسا رغم مرور أسابيع على الفيضانات. كما طالبوا بتوفير سكن آمن للأسر المتضررة بعد تسجيل انهيارات في عدد من المنازل.
وكان وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود قد زار المنطقة قبل فترة، معلنا إجراءات لدعم السكان المتضررين، غير أن المحتجين يرون أن تلك الوعود لم تترجم بعد إلى حلول ميدانية تخفف من معاناتهم اليومية حسب نفس المصدر .
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق حجم الاحتجاجات، إضافة إلى الأضرار التي خلفتها السيول، في وقت تعيش فيه المدينة أجواء حزن بعد وفاة طفل جرفته المياه خلال الأيام الماضية.
في المقابل، أفادت تقارير محلية بانتشار أمني مكثف في محيط الاحتجاجات، في مسعى لاحتواء الوضع ومنع اتساع رقعة الغضب إلى مدن أخرى تعاني بدورها من تداعيات الأحوال الجوية الصعبة وتراجع الخدمات.
20 دقيقة














