أعلن دونالد ترمب، الأحد، شروع الولايات المتحدة في فرض “حصار بحري” على مضيق هرمز، مهدداً بالرد على أي استهداف أميركي أو تهديد للملاحة الدولية.
وجاء هذا التصعيد عقب إعلان جي دي فانس فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، بعد رفض إيران الشروط الأميركية المرتبطة ببرنامجها النووي، رغم اعتبارها “عرضا نهائيا”.
وبحسب ما أوردته نيويورك تايمز وموقع أكسيوس، تمحورت الخلافات حول مطالبة إيران بالتحكم في المضيق ورفضها التخلي عن مخزون اليورانيوم المخصب.
في المقابل، أكد محمد باقر قاليباف أن واشنطن لم تكسب ثقة طهران، فيما شدد إسماعيل بقائي على أن أي اتفاق يظل رهيناً بتخلي الولايات المتحدة عن “مطالبها المفرطة”.
ويضع هذا التطور المنطقة أمام توتر متصاعد في أحد أهم الممرات البحرية العالمية، مع تداعيات محتملة على الأمن والاقتصاد الدوليين.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














