أكدت الأمم المتحدة أن الزخم الذي عرفته العملية السياسية في ليبيا خلال الفترة الأخيرة لا يزال هشا، داعية الأطراف الليبية إلى استثمار الفرصة الحالية وتسريع الخطوات المؤدية إلى تنظيم الانتخابات.
وقالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن، إن انتشار المعلومات المضللة وخطابات الكراهية يشكل تحديا إضافيا أمام جهود الاستقرار، مؤكدة أن الأمم المتحدة لا تملك أي خطط لتوطين المهاجرين أو اللاجئين داخل ليبيا.
وأوضحت أن الحوار السياسي الذي رعته البعثة الأممية وأسفر عن نحو 600 توصية يمثل قاعدة مهمة لدفع المسار السياسي وتعزيز مؤسسات الدولة وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات عامة.
وشددت تيتيه على أن المطلوب اليوم هو ترجمة هذه التوصيات إلى إجراءات عملية تقودها الأطراف الليبية، محذرة من استمرار تعطيل حق الليبيين في اختيار ممثليهم عبر انتخابات ديمقراطية.
كما نبهت إلى استمرار التحديات الاقتصادية والأمنية، في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية وهشاشة الوضع الأمني والانقسام المؤسساتي، مؤكدة أن تحقيق الاستقرار يتطلب إرادة سياسية وتعاوناً بين مختلف الفاعلين.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














