دقّ مجموعة من مخرجي الأفلام الجزائريين البارزين ناقوس الخطر بشأن الإلغاء الفعلي للصندوق الوطني للسينما في البلاد، محذّرين من أن الخطوة تهدد مستقبل السينما الجزائرية، وفق موقع مجلة “فرايتي” الأميركية المتخصصة في أخبار الفن.
وطالب ثلّة من أبز صانعي الأفلام في البلاد، وزيرة الثقافة مليكة بن دودة، في رسالة مفتوحة، بتوضيح رسمي لموقف الحكومة حيال غياب التمويل العمومي للأعمال السينمائية.
وقضت الحكومة الجزائرية في ديسمبر 2021 بحلّ “صندوق تطوير صناعة السينما” (فداتيك)، مبررة قرارها بضغط النفقات وسوء إدارة الدعم، مشيرة إلى أن الدعم لإنتاج الأفلام سيتم تقديمه من قبل هيئة وطنية جديدة لصناعة الأفلام تم تأسيسها رسميا في أكتوبر 2021.
وأضاف الموقعون على الرسالة: “نطلب منكم اليوم، ودون مزيد من التأخير، الإدلاء ببيان رسمي وواضح: أولا، بشأن موقف الحكومة الجزائرية من التمويل الحكومي للسينما، وثانيا بشأن القرار المحدد للمشاريع التي تم تقديمها إلى الصندوق والتي لا تزال معلقة”.
وأشار الموقعون، وبينهم كمير عينوز، عديلة بن ديمراد، أمال بليدي، ياسمين شويخ، إلى أنه “لا مستقبل لأفلامنا”، وأن السينما الجزائرية تواجه “خطر الموت” بعد إلغاء خطة الدعم الحكومية.













