زيت الزيتون المغربي تحت المجهر.. و “أونسا” توضح الصورة

10 نوفمبر 2025
زيت الزيتون المغربي تحت المجهر.. و “أونسا” توضح الصورة

نفت “أونسا” (المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية) صحة الأخبار التي تحدثت عن إرجاع شحنة من زيت الزيتون المغربي من بلجيكا بدعوى عدم مطابقتها للمعايير الصحية، مؤكدة أن هذه الادعاءات “عارية من الصحة تمامًا”.

وأوضح المكتب أن الواقعة تعود إلى سنة 2024، حين سحبت السلطات البلجيكية كمية محدودة من زيت الزيتون لغياب بعض البيانات الإلزامية على العبوات مثل رقم الحصة وتاريخ الصلاحية، ما صعّب تتبع مصدر المنتوج دون أن يثبت أنه من أصل مغربي.

وأبرزت أونسا أن التحقيقات داخل الوحدة الوطنية التي ربطت بالخبر أظهرت احترامها الكامل للمعايير الصحية خلال مراحل الإنتاج والتعبئة، دون تسجيل أي تجاوزات.

ويؤكد المكتب أن المغرب يعتمد منظومة صارمة لمراقبة جودة زيت الزيتون تشمل الترخيص الصحي والمراقبة المنتظمة وسحب المنتوجات غير المطابقة. وخلال موسم 2024-2025، نفذت 439 زيارة تفتيشية شملت 779 وحدة، وأسفرت عن سحب 7 تراخيص وتعليق 11، إضافة إلى إتلاف 41 طنًا من الزيت غير المطابق.

كما ارتفع عدد العينات التي خضعت لتحاليل بقايا المبيدات من 1536 إلى 6635 عينة بين 2020 و2025، في إطار تعزيز ثقة المستهلك في المنتوج المغربي داخل السوق المحلية والخارجية.

وختمت “أونسا” توضيحها بالتأكيد على أن زيت الزيتون المغربي يحترم المعايير الدولية المعمول بها في التصدير، داعية إلى تحري الدقة قبل نشر الأخبار التي تمس سمعة المنتوجات الوطنية.

20 دقيقة : عادل بوحجاري

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق