نظمت الجامعة الوطنية للصحة، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، وقفات إنذارية في مختلف المستشفيات والمراكز الصحية، صباح الاثنين 10 نونبر 2025، احتجاجاً على ما وصفته بـ”الغموض الذي يلف مركزية الأجور” في قطاع الصحة.
وأكدت الجامعة أن هذه الخطوة جاءت رفضا لأي مساس بالوضعية القانونية والمهنية لموظفي القطاع، في ظل النقاش الدائر داخل البرلمان حول مشروع ميزانية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لسنة 2026.
وأوضح بلاغ النقابة أن التوضيحات الحكومية الأخيرة لم تُبدّد المخاوف، بل عمّقت اللبس بشأن طريقة صرف الأجور في المؤسسات الصحية الجديدة، من قبيل المجموعات الصحية الترابية والوكالتين المعنيتين بالدم والأدوية.
ودعت الجامعة إلى الإبقاء على مركزية صرف أجور مهنيي الصحة من الميزانية العامة للدولة، معتبرة أن الصيغة الجديدة قد تُفقد العاملين صفتهم كموظفين عموميين وتمس مكتسباتهم في الأجر والتقاعد.
كما شددت النقابة على ضرورة فتح حوار جاد حول القوانين المؤطرة للمنظومة الصحية، بما يضمن استقرار الأوضاع الإدارية والمادية للطواقم الطبية والتمريضية والإدارية والتقنية، محذّرة من تداعيات أي تغيير قد يهدد حقوق الشغيلة الصحية.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














