يُعد ضعف فرص الشغل بالوسط القروي من الإشكالات البنيوية التي ما تزال تؤرق السياسات العمومية، بالنظر لما يترتب عنها من بطالة وهشاشة اجتماعية، خاصة في صفوف الشباب والنساء، وما تفرزه من موجات هجرة قروية متواصلة نحو المدن.
في هذا السياق، وجّه مولاي المهدي الفاطمي، النائب البرلماني عن الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بإقليم الجديدة، سؤالًا كتابيا إلى صابري هشام ، حول واقع وفرص الشغل بالوسط القروي.
وأوضح البرلماني أن العالم القروي يعاني من ضعف واضح في فرص العمل، ما يساهم في تفاقم البطالة، خصوصًا في صفوف الشباب والنساء، ويؤدي إلى الهجرة نحو المدن، بما يرافقها من اختلالات اجتماعية واقتصادية ومجالية.
وأشار إلى أنه، ورغم البرامج الحكومية المعلنة لدعم التشغيل والتنمية القروية، فإن الأثر الميداني لا يزال محدودًا، في ظل قلة الاستثمارات المنتِجة للشغل، وضعف تثمين الأنشطة الفلاحية وشبه الفلاحية، وغياب بدائل اقتصادية مستدامة خارج الموسم الفلاحي.
وساءل الفاطمي كاتب الدولة عن تقييم الوزارة لواقع فرص الشغل بالوسط القروي على الصعيد الوطني، والبرامج العملية المعتمدة حاليًا لإحداث فرص شغل قارة وموسمية، ومدى التنسيق بين سياسات التشغيل وبرامج التنمية القروية لضمان نجاعة أكبر، إضافة إلى الإجراءات المتخذة لتشجيع الاستثمار المحلي والمقاولات الصغرى على خلق فرص الشغل بالمناطق القروية.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














