كشف وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أن نحو مليون شاب في المغرب لا يشتغلون ولا يتابعون أي دراسة أو تكوين، في وضعية تصنف ضمن فئة NEET، من أصل حوالي مليون ونصف عاطل عن العمل.
وأشار الوزير إلى أن جزء مهم من هؤلاء الشباب لا يستفيد من أي دعم عمومي مباشر أو غير مباشر للولوج إلى التكوين أو الشغل، ما يجعل إدماجهم أولوية اجتماعية ملحة.
وفي هذا السياق، أعلنت الحكومة عن توسيع نظام التدرج المهني، الذي يعتمد على تكوين عملي داخل المقاولات بنسبة 80 في المائة مقابل 20 في المائة تكوين نظري، بعدما كان عدد المستفيدين لا يتجاوز 26 ألف، ليصل حاليا إلى 100 ألف مستفيد سنويا.
ويشمل البرنامج نحو 200 مهنة ومستويات تعليمية تمتد من نهاية التعليم الابتدائي إلى التقنيين المتخصصين، مع تركيز خاص على الفئات الهشة والمنقطعين عن الدراسة، خاصة في ظل استمرار الهدر المدرسي الذي يناهز 280 ألف تلميذ سنويا، خصوصاً في التعليم الإعدادي.
كما تم فتح المجال بشكل أوسع أمام الشباب غير الحاصلين على شواهد، إذ يمثلون حالياً حوالي 20 في المائة من المسجلين الجدد في الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














