تتزايد في المغرب الدعوات إلى تعزيز خدمات الصحة النفسية داخل المستشفيات العمومية، في ظل ارتفاع الحاجة إلى هذا النوع من الرعاية مقابل محدودية العرض المتوفر بعدد من الجهات.
في هذا السياق، وجهت البرلمانية إلهام الساقي سؤالاً شفوياً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية حول الخصاص الحاد في الأطباء الأخصائيين في الطب النفسي وعلم النفس بالمؤسسات الصحية العمومية.
وأوضحت الساقي أن المنظومة الصحية الوطنية تعاني نقصاً مقلقاً في الموارد البشرية المتخصصة في مجال الصحة النفسية، رغم تزايد الطلب على هذه الخدمات نتيجة التحولات الاجتماعية والاقتصادية وارتفاع وتيرة الاضطرابات النفسية لدى مختلف الفئات العمرية.
وأضافت أن هذا الخصاص ينعكس سلباً على جودة الخدمات الصحية، ويحد من فعالية التكفل بالمرضى، كما يفاقم معاناة المواطنين، خاصة في المناطق القروية وشبه الحضرية التي تعاني أصلاً من ضعف العرض الصحي.
وتساءلت البرلمانية عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لمعالجة هذا النقص، وعن الاستراتيجية المعتمدة لتعزيز خدمات الصحة النفسية بمختلف المؤسسات الصحية على الصعيد الوطني.
ويأتي هذا السؤال في ظل تنامي الأصوات المطالبة بجعل الصحة النفسية أولوية ضمن السياسات الصحية العمومية، باعتبارها جزءاً أساسياً من الحق في العلاج ومن مقومات الأمن الصحي والاجتماعي.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














