تسلّط المعطيات الواردة في سؤال برلماني للنائب عبد الرحمان رابح الضوء على دينامية نسائية تسعى لخلق مشاريع صغيرة، لكنها تصطدم بعوائق بنيوية تحدّ من نجاحها.
ويأتي في مقدمة هذه الإكراهات ضعف التكوين في مجال تدبير المشاريع، إلى جانب غياب المواكبة التقنية والتسويقية، ما يجعل العديد من المبادرات غير قادرة على الاستمرار.
كما يظل الولوج إلى التمويل الصغير تحدياً بارزاً، سواء بسبب تعقيد المساطر أو ضعف الولوج إلى المعلومة.
إلى جانب ذلك، تطرح صعوبات التراخيص ونظام المقاول الذاتي عائقاً إضافياً، ما يدفع عدداً من النساء إلى الاشتغال في القطاع غير المهيكل، دون حماية قانونية أو استقرار اقتصادي.
20 دقيقة : هيئة التحرير













